السبت، 16 نوفمبر 2013

لماذا هذه الدورة التكوينية؟

لماذا هذه الدورة التكوينية؟
v  تُجمع كل الأنظمة التعليمية بأن المعلم أحد العناصر الأساسية للعملية التعليمية التعلمية، فبدون معلم مؤهل أكاديمياً ومتدربٍٍ مهنياً يعي دوره الكبير والشامل لا يستطيع أي نظام تعليمي الوصول إلى تحقيق أهدافه المنشودة . ومع الانفجار المعرفي الهائل ودخول العالم عصر العولمة والاتصالات والتقنية العالية، أصبحت هناك ضرورة ملحة إلى معلم يتطور باستمرار متمشياً مع روح العصر؛ معلمٍ يلبي حاجات الطالب والمجتمع.
v  حاجة الأستاذ للجانب النظري لاجتياز امتحانات الكفاءة المهنية واجتياز مباريات الإدارة والتفتيش.
v  ''وفي هذا السياق، نعتقد أن وضع خطة تكوينية محكمة لنساء ورجال التعليم تصوغها رؤية علمية شاملة وعميقة لما يتطلبه إعدادهم وتأهيلهم، وبشكل يستطيعون معه أداء عملهم المهني، بطريقة جيدة وواعية، يعتبر أمرا يفرض نفسه قبل أي وقت مضى. فالمدخل الطبيعي لكل إصلاح مرتقب ينبغي أن يسبقه بلورة الفلسفة التربوية المبتغاة خلال الإعداد والتأهيل، فالمدرسون يشكلون عماد المنظومة التعليمية ومنفذي مبادئها ومحققي أهدافها العامة، مما يقتضي في الدرجة الأولى الإعداد والتكوين الأكاديمي الجيد في مادة التخصص العلمي والتأهيل المهني في المجال النفسي والبيداغوجي والديداكتيكي، ....... كما يقتضي الأمر تمكينهم من القدرة على ترجمة البحوث والنظريات التربوية الحديثة إلى واقع ملموس يتناسب مع طبيعة المناهج وإجراءات التعلم داخل الفصول الدراسية ......وجعلهم مؤهلين للحصول على المعلومات الأساسية المتصلة بالتدريس وبالمناهج وبالأسس الاجتماعية والسيكولوجية والسياسية والاقتصادية والمعلوماتية لعمليتي التعليم والتعلم.'' أحمد أوزي مجلة علوم التربية العدد: 56
محاولة ردم الهوة بين الجانب النظري والتطبيقي، وإيجاد أساليب ناجعة لمشاكل يعايشها الأساتذة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق